مسحة عنق الرحم SMEAR | Op. Dr. Yuliya Doster - Kadın Hastalıkları Uzmanı

مسحة عنق الرحم SMEAR

مسحة عنق الرحم التي تسمى أيضا اختبار عنق الرحم، هي إجراء لفحص سرطان عنق الرحم، وخلال هذا الإجراء، يتم كشط الخلايا من عنق الرحم بلطف ثم يتم فحصها وهو جزء من فحص أمراض النساء وليس مؤلمًا.

90 ٪ من المرضى المصابين بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) نتيجة الاتصال الجنسي مع العديد من الشركاء والتي غالبا تشخص لدى المستويات الاجتماعية المتدنية ,متوسط الوقت الفاصل بين تطور الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري وتطور السرطان هو 13 سنة. 70٪ من مرضى السرطان لم يخضعن لاختبار مسح عنق الرحم في السنوات الخمس الماضية. لذلك فأن الفحص المبكر يساعد على اكتشاف المرض وعلاجه خلال فترة تغيير الخلايا دون الحاجة لاستئصال الرحم.

مع انتشار اختبار المسحة ، انخفض معدل الوفيات بنسبة 50 %، فحص أمراض النساء من إفرازات مهبلية عن طريق فرشاة خاصة واستخراج الخلايا المخاطية وفحصها هو الفحص المرضي. يمكن أن تؤخذ من النساء الحوامل أيضا في غضون 3 أشهر الأولى .الفحص سهل وغير مؤلم. يجب أن تؤخذ في فترة خالية من النزيف ، يجب عدم إجراء أي علاقة حتى 24 ساعة ، يجب عدم غسل المهبل ، يجب معالجة العدوى قبل الخروج. كما أنه مفيد في تقييم الخلايا وكذلك في اكتشاف الفطريات وبعض الالتهابات البكتيرية.

الهدف من ذلك هو اكتشاف المرض قبل أكثر من 6 إلى 10 سنوات من تطور السرطان ، بغرض تحديد المرضى المرشحين للفحص المتقدم أي الخزعة. برنامج الفحص المقبول على جدول الأعمال اليوم هو:

بالنسبة لأول اختبار مسحة رحم ، يتم بعمر 21 عامًا ، ويجب إجراء الفحص من عمر 21-30 عامًا مرة كل 3 سنوات.

فإذا كان عمر المرأة يزيد عن 30 عامًا وقد أجرت ثلاث اختبارات لمسحة عنق الرحم على التوالي وكانت النتائج طبيعية، فيمكنها إجراء اختبار واحد كل خمس سنوات إذا تم الجمع بين هذا الاختبار وفحص فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)

كما يمكن للمرأة فوق سن 65 مع وجود تاريخ من نتائج اختبار عنق الرحم العادية أن تكون قادرة على التوقف عن مسحة عنق الرحم في المستقبل.